السيد ابن طاووس
295
مهج الدعوات ومنهج العبادات
فإني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الإيمان بك لم أتخذ لك ولدا ولم أدع لك شريكا منا منك به علي لا منا مني به عليك وقد عصيتك يا إلهي على غير وجه المكابرة ولا الخروج عن عبوديتك ولا الجحود لربوبيتك ولكن أطعت هواي وأزلني الشيطان فلك الحجة علي والبيان فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم وإن تغفر لي وترحمني فإنك جواد كريم يا كريم يا كريم حتى يقطع النفس ثم يقول يا آمنا من كل شيء وكل شيء منك خائف حذر أسألك بأمنك من كل شيء وخوف كل شيء منك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعطيني أمانا لنفسي وأهلي وولدي وسائر ما أنعمت به علي حتى لا أخاف أحدا ولا أحذر من شيء أبدا إنك على كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل يا كافي إبراهيم نمرود يا كافي موسى فرعون أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تكفيني شر فلان بن فلان فيستكفي شر من يخاف شره إن شاء الله تعالى ثم يسجد ويسأل حاجته ويتضرع إلى الله تعالى فإنه ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء خالصا إلا فتحت له أبواب السماء للإجابة ويجاب في وقته وليلته كائنا ما كان وذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ووجدت في مجموع الأدعية المستجابات عن النبي والأئمة ( ع ) قالبه أقل من الثمن نحو السدس أوله دعاء مستجاب اللهم اقذف في قلبي رجاك وفي آخره ما هذا لفظه دعاء الإمام العالم الحجة ( ع ) إلهي بحق من ناجاك وبحق من دعاك في البر والبحر تفضل على فقراء المؤمنين والمؤمنات بالغناء والثروة وعلى مرضى المؤمنين والمؤمنات بالشفاء والصحة وعلى أحياء المؤمنين والمؤمنات باللطف والكرم وعلى أموات المؤمنين والمؤمنات بالمغفرة والرحمة وعلى غرباء المؤمنين والمؤمنات